لماذا تُصر بعض النساء علي إطفاء النور أثناء الجماع؟

غرفة النوم
7.1K
1

تعيش بعض النساء الخوف من التعري في النور رغم يقينهن بمدى الإزعاج الذي يتسبب فيه هذا الخوف لشركائهن، فهي تخفى رغبتها وما تريده، فالبعض يغلقن أعينهن حتى انتهاء العلاقة، وأخريات يقررن الاكتفاء بإغلاق النور وممارستها فى الخفاء، وكأنها ذنب لا تريد أن تراه أو خجلاً وخوفًا من نظرات زوجها المتفحصة فى جسدها. 

وهناك بعض الأسباب التي تدفع النساء للإصرار علي ممارسة الجماع في الظلام: 

– خجل الزوجة من أن تظهر عارية تمامًا أمام رجل مهما كان صفته، وذلك نظرًا لتربية الكثير من الأسر المصرية لبناتهن، وعدم الحديث معهم حول تفاصيل العلاقة الجنسية، وأن هذا من الضرورى أن يحدث وتتقبله هى دون خجل أو خوف، ولكن ما يحدث غير ذلك، فتكون بمثابة صدمة لا تزول مع أول ليلة أو حتى مع الزواج بالكامل. 

– كثير من الفتيات يخجلن من إظهار أجسادهن لأسباب مختلفة، إما لوجود عيوب فى جسدها زيادة الوزن، أو مشاكل فى الجلد أو بقايا لعمليات جراحية، هذا الذى يدفعها إلى الخجل منه وممارسة العلاقة الجنسية مع زوجها فى الظلام.

– خجل الزوجة من رؤية زوجها عاريا، فهناك الكثير من الزوجات تزوجن لسنوات طويلة ولم يفعلن ذلك، وذلك يعود أيضًا إلى المفاهيم الخاطئة عن العلاقة الجنسية التى نرسخها فى أذهان أولادنا. 

– شعور الزوجة بتأنيب للضمير أثناء ممارسة الجنس، لأن عقلها ما زال يرفض أن يفسر وجودها فى هذا المشهد، فهى كفتاة تم ترتبيها على عدم قبول هذه العلاقة بكل تفاصيلها، لذا تظل تشعر بهذا الخجل من فعلها حتى بعد الزواج”. 

– لا تشعرن الكثير من الزوجات بالمتعة الجنسية أثناء العلاقة، ما يدفعهن إلى إخفاء ملامح الوجه عن الزوج حتى لا يدرك حقيقة الأمر. 


تعليقات الفيسبوك