أكاذيب الأفلام الإباحية وتأثيرها علي العلاقة الحميمة

غير مصنف
4.6K
0

إن مشاهدة كل من الزوج والزوجة للإفلام الإباحية يؤدي إلي كثير من المشاكل الزوجية، فالزوج يشعر بالقلق تجاه نفسه وتجاه قدراته الجنسية، ويتمني لو أن شريكتي تستطيع فعل ماتفعله الممثلة في الأفلام الإباحية، وكذلك الزوجة تبدأ في المقارنة بين زوجها وبين ماتراه علي الشاشة.

ولكن كل ما يعرض على الشاشة ليس إلا كسرة صغيرة يتم إعدادها بمجهود وإعداد كبير يتم في موقع التصوير، ومن أكاذيب الأفلام الإباحية:

 العضو الذكري الضخم

توجد نسبة ضئيلة فقط من النساء اللاتي يمتلكن القدرة على الاحتمال والاستمتاع بحجم العضو الذكري الضخم في الحياة الواقعية، فهؤلاء هم مجرد ممثلين يؤدون عملهم، وإنه في بعض الأحيان فإن ذلك العمل قد يكون مؤلما ومزعجا.

 ممارسة الإيلاج لفترة مبالغ فيها:

فهم يتعاطون أقراص المنشطات الجنسية، وأخذ الحقن في القضيب، وهو مجرد تصوير متقطع يمكن جمعه علي مرة واحدة فلا المؤدي الذكر أو المؤدية الأنثي يمارسون حقا الجنس للفترة الطويلة.

الشهوة الجنسية العالية التي تبدو غير قابلة للإشباع:

أغلب النساء العاملات في صناعة الأفلام الإباحية غرضهن الأول هو المال أولا، يليه عند بعضهن حب الشهرة،فهن لا يستمتعن إطلاقا بالجنس في الأفلام التي يؤدينها، فلا يجب أن ينتظر الزوج من زوجته مايُشاهد فلكل زوجة ورغبتها وشهوتها الجنسية.

القذف الأنثوي:

يوجد اختلاف بين المتخصصين حاليا حول قضية القذف الأنثوي، وإذا كان ممكنا أم لا، لكن المسلم به أن كلها مشاهد مزيفة.

 الجنس الشرجي:

قبل التصوير تقوم المؤدية الأنثى بالكثير من الإعدادت المحترفة ابتداء من عمل حقنة شرجية وتكراراها أكثر من مرة، كذلك فهي تقوم بتقليل تناول الطعام أو الصيام عنه تماما لفترات تتراوح ما بين 4 ساعات إلى 12 ساعة، وكل ذلك بالطبع لضمان عدم تكون براز، وفي النهاية فهي علاقة حرمها الله عز وجل وتتسبب في أذي لكل من الزوج ووزوجته.

فيجب التوقف عن مشاهدة مثل هذه الأفلام لتجنب حدوث المشاكل بين الزوج وزوجته ، وأن يتحدث كل منها عن ما يرديه كل طرف من الطرف الآخر.


تعليقات الفيسبوك