هل فض غشاء البكارة يمنع اتمام العلاقة؟

الصحة الجنسية
3.4K
0

تعد ليلة الدخلة هى أهم الليالي فى حياة كل شاب وفتاة ورغم اختلاف الثقافات والمستويات الاجتماعية هناك معتقدات تسيطر على الرجال أهمها غشاء البكارة وانتظار ما سيحدث بعدها مع أول جماع ليلة الدخلة.

لذا وجب علينا تصحيح  المفاهيم المغلوطة عن تلك الليلة وكشف الغطاء عن هذه المنطقة شديدة الحساسية والتى يؤدى الجهل بها إلى مشاكل نفسية قد تدمر العلاقة الزوجية، ومن المفاهيم المغلوطة ما يلي:

-ارتباط الدم بغشاء البكارة

لا يحتوي غشاء البكارة على أعصاب وبالتالي الفتاة لا تشعر بأي ألم إذا تم فض الغشاء  بهدوء، وفض الغشاء لا يمنع من إقامة علاقة كاملة ليلة الدخلة، وعلى الزوج ألا يلتفت إليه إذا كان غشاء البكارة من النوع الذى ينزف  أو من النوع المطاط الذى لا يقطع  مع العلاقة الكاملة، فمعتقد أن غشاء البكارة لابد أن ينزف ويجلب دما غزيرا معلومة مغلوطة  ليس لها أى مرجعية  طبية ولا دينية.

-جلوس العروس في مياه دافئة بعد فض الغشاء

وهذا سلوك شهير بالرغم من كونه خاطئا للغاية إذ أن المياه الدافئة وسط جيد لنمو الميكروبات الموجودة بالفعل في القناة المهبلية، ولكنها تكون غير ضارة تحت الظروف الطبيعية، وبالتالي فليس من الطبيعي أن نوفر لها نحن الوسط الذي يزيد من نشاطها ويحولها إلى الحالة الضارة.

-إضافة المطهر إلى المياه الدافئة 

وهذا بدوره شيء غير نافع، حيث إن هذا المطهر على الجانب الآخر ربما يقضي على جميع أنواع الميكروبات الموجودة في القناة المهبلية، والتي منوط بها أيضاً الحفاظ على الحالة الصحية للخلايا المكونة للغشاء المخاطي للمهبل وحمايتها من غزو الأنواع الضارة من البكتيريا والفيروسات والطفيليات، فالحل الأمثل لهذه الحالة فهي المياه الجارية بحرارتها العادية.

 فخوف الفتاة من أول لقاء جنسي يجعل عضلات جسمها وخصوصا عضلات الحوض في حالة من الانقباض،  فهناك عضلة تعرف باسم (عضلة الجنس) وهي العضلة التي تحيط بمهبل المرأة فإذا انقبضت يضيق المهبل ويمنع إتمام العملية الجنسية مع الشعور بالألم لذلك فكلما كانت الفتاة مسترخية تتم العلاقة بدون أي ألم يذكر.

وفي النهاية فلا يوجد ما يمنع من إقامة علاقة عدة مرات بعد فض غشاء البكارة  فهذا الغشاء زائدة جلدية مثل الأظافر والشعر، لذلك إذا فض مع وجود الدم أنه يعنى أن هناك جرحا مؤلما وعلى الزوجة أن تأخذ حماما مطهرا فقط.

 

 


تعليقات الفيسبوك