أفضل 7 وضعيات الجماع لزواج أكثر إثارة

أوضاع الجماع
14.5K
0

تعدّ المعاشرة الزوجية جزءاً أساسيّاً من هدف الزواج؛ حيث يمارسها الزوج مع زوجته لإعمار الكون وللحصول على المتعة المطلوبة، هناك عدّة طرق لممارستها، وسنتطرّق إليها في هذا المقال.

أفضل وضعيات الجماع :

1- وضعية الفارسة :

وضعية محببة لكل الزوجات؛ لأنهّا تجعل الزوجة هي المسيطرة بحيث تستطيع أن تعرف متى هو موعد وصولها إلى النشوة ووتحكم بموعد وصولها إلى هذه النشوة، وتكون بأن يستلقي الزوج على ظهره وتركب الزوجة فوقه مثل الفارسة التي تمتطي الفرس وتضع يديها على صدر زوجها أو على نهديها لإثارة زوجها ونفسها، وأيضاً يستطيع الزوج أن يداعب نهديها وهي أيضاً تستطيع أن تنحني عليه وتبادله القبلات.

 

2- الوضعية التقليدية :

والتي قال فيها الشاعر نزار القباني ” لو سقطت السماء يوم الخميس لرفعتها أرجل النساء”، وهو تعبير جريء من الشاعر يصف هذه الوضعية التقليدية لما فيها من جمال كلاسيكي، ورغم تعدد الوضعيات تبقى الوضعية المفضلة بين الرجل والمرأة، خاصّةً أن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يستطيع ممارسة الجنس وجهاً لوجه، وهي الوضعية الاكثر انتشاراً في العالم، وهنا تستلقي الزوجة على ظهرها وتفتح ساقيها ويكون الزوج بين ساقيها وأرجلها ملتفة حوله، وقد ينحني الزوج عليها ليصبح صدره على صدرها، ويستطيع تقبيلها ومداعبة نهديها بيده أو مصهما بفمه.

 

3- وضعية الاحتضان العلوي :

وهنا تستلقى الزوجة عـلى ظهـرهـا وتفرد رجليهـا ويديهـا وينـام الزوج فوقها، وتكون قد فرّقت رجليهـا قليلاً حتى يستطيع إدخال قضيبه فيها ومن ثم تغلق ساقيها والزوج هنا هو الذي يتحكم بالوضعية، ولهذه الوضعية ميّزات؛ حيث إنّها تجعل المهبل ضيّقاً جداً خاصّةً إذا أغلقت الزوجة فخذيها، وهنا تشعر بعضو زوجها جيداً وهو كذلك يشعر بهذا الضيق ويستمتع.

 

 

4- وضعية المواجهه الخلفية :

هذه الوضعية تحتاج لمقعد أو كنبة أو كرسي، ويمكن أن تتم على طرف السرير، وهنا يجلس الزوج ويفتح ساقيه وتأتي الزوجة وتجلس، وهنا يكون ظهرها لوجهه أو جنبها مما يترك لهما فرصة المداعبة والتقبيل، وتستطيع الزوجة هنا التحكّم بسرعة الجماع. الوضعية الخلفية الوقوف هنا يقف الزوج وأمامه الزوجة، وتعطيه ظهرها وتستند بيديها على الجدار أو باب الخزانة، وتنحني بجسدها قليلاً للوراء، وهنا يأتي الزوج من ورائها ويضع قضيبه فيها.

 

5- وضعية دوغي ستايل :

وهي الوضعية الخلفية، وهنا تأخذ الزوجة وضعيّة السجود، ويأتي الزوج من خلفها ويضع قضيبه فيها، وهذه الوضعية هي الوضعيّة التقليدية للحيوانات، وهي رومانسية كون الزوج يستطيع الانحناء على زوجته ومداعبة صدرها وتقبيلها من خدها ورقبتها، وهذه الوضعية أيضاً تعطي نشوةً عميقة كون الرجل يستطيع الوصول فيها إلى نقطة عميقة بالمرأة، مهبل الزوجة؛ حيث إنّه هنا يكون مستعداً تماماً للجماع إلا أنها قد تتعب بوضعية السجود وتؤلم قدميها وظهرها، وأيضاً قد يكون الزوج واقفاً على ركبيته مما قد يتعبه ذلك أيضاً.

 

6- وضعية الجلوس الخلفي :

وضعية ممتعة ومثيرة كما أنها مريحة للزوجة، تريحها من التعب والإرهاق خاصة أن بعض الوضعيات تتطلب جهداً من المرأة وقد تؤذي ظهرها أو تتخدّر ساقاها، وهنا يستلقي الزوج على ظهره وتركب الزوجة عليه ويكون ظهرها لوجهه؛ حيث تجلس عليه كأنها فارسة، وهنا تتحكّم هي في الحركة والسرعة، وتستطيع التمتع حسب قوة شبقها ورغبتها، وبإمكانها هنا أن ترجع بظهرها على صدر زوجها وهنا يستطيع الزوج مداعبة نهديها بيديه وتقبيلها من رقبتها وخدها.

 

7- وضعية الركوب :

هذه الوضعية مثيرة ورومانسية وحميمية جدّا، وهنا يستلقي الزوج على ظهره وتأتي الزوجة لتستلقي فوقه، وهنا يكون صدرها على صدره وتستطيع تقبيله وهو كذلك يستطيع مداعبة شعرها، وتكون الأرجل مفرودة ومتباعدة قليلاً ويتحكم الزوجان بهذه الوضعية أثناء الممارسة الجنسية، كون الزوجة ترفع مؤخرتها، ويساعدها الزوج كثيراً عندما يرفعها من خصرها بيديه ويسحبها إليه.

تعتبر المعاشرة الجنسية بأنها العملية التي يقوم بها الرجل بوضع قضيبه في مهبل المرأة وذلك بهدف التكاثر ، بعد قيام الرجل بوضع قضيبه في مهبل الانثى واستمرار العملية من قبل الرجل، يؤدّي ذلك إلى قذف سائل من قضيب الرجل ويسمى السائل الذي قذف في مهبل الأنثى بالسائل المنوي.

 

 


تعليقات الفيسبوك