هكذا تحمين المنطقة الحساسة من الإضطرابات جرّاء الجماع

الصحة الجنسية
1.1K
0

من الإلتهابات المهبلية والمجاري البولية، إلى العدوى البكتيرية والأمراض المنقولة جنسياً، قد تعرّضين سلامة المنطقة الحميمة لديكِ للخطر في حال لم تقومي بالإجراءات اللازمة خلال العلاقة الزوجية وما بعدها .
.
.
فكيف تقين نفسكِ من هذه الإضطرابات الشائعة؟
إليكِ بعض النصائح المهمّة في هذا الخصوص:

التبول بعد الجماع:
هل تشعرين بالرغبة بالتبول ما بعد العلاقة الحميمة؟ هذا الأمر طبيعي للغاية، إذ إنّ جسمكِ مبرمج بهذه الطريقة بهدف حماية المنطقة الحميمة والقضاء على أي باكتيريا أو جراثيم لتفادي الإلتهابات المهبلية أو في المجاري البولية.

لذلك، من الضروري ألاّ تقاومي هذه الرغبة وتلجئي إلى التبول بعد الجماع بشكل دائم.
الإغتسال الخارجي:
لا تغفلي أهمية الإغتسال، الخارجي بالطبع، لتفادي الإصابة بأي التهابات أو عدوى بكتيرية، وذلك ليس بعد العلاقة الحميمة فقط، بل ما قبلها أيضاً.
المراجعة الطبية الدورية:
حتى لو لم تشعري بأي عوارض معيّنة مقلقة، من المهمّ أن تراجعي الطبيب النسائي بشكل دوري بعد الزواج، وذلك للقيام بفحص روتيني يكشف وجود أي عدوى بكتيرية لم تظهر بعد، خصوصاً أنكِ قد لا تشعرين بعوارض بعض الأمراض المنقولة جنسياً إلاّ بعد فترة طويلة، في حين أن من الأفضل معالجتها وهي ما زالت في مراحلها الأولية.
الطعام المناسب:
خصوصاً إن كنتِ تحاولين الإنجاب ولا تلجئين إلى وسائل منع الحمل، قد يتسبّب التعرّض الدائم للسائل المنوي بزعزعة نسبة الحموضة في المهبل، ما يزيد من إحتمال الإلتهابات.
وبالتالي، من الضروري أن تعيدي هذا التوازن من خلال اللجوء إلى بعض الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك، وعلى رأسها لبن الزبادي.

لا تهملي هذه الإرشادات والتزمي بها قدر الإمكان، لتفادي حصول إضطرابات مزعجة وأحياناً خطيرة أنتِ بغنى عنها!


تعليقات الفيسبوك