هل يمكنك ممارسة الجماع في الشهر التاسع؟

استشارات
2.7K
0

لقد وصلت إلى شهرك التاسع والأخير من الحمل واقترب موعد ولادة طفلك الذي كنت تنتظرينه طيلة الـ9 أشهر.
لكن عليك أن تتوخي الحذر خلال هذا الشهر إذ إنها تعتبر من المراحل الأكثر دقة.
لكن هل يعتبر الجماع خلال هذا الشهر الأخير آمنًا أم أنه يفضل تجنبه بسبب قدرته على التأثير على ولادة الطفل؟
من الطبيعي أن تشعر المرأة ببعض القلق والخوف حيال ممارسة الجماع خلال الشهر التاسع إلاّ أنه لا تتوفر أي دراسات تثبت تأثيرها على نمو الجنين.
لذلك، ليس من الضروري تجنّب إقامة العلاقة الحميمية مع الزوج.
كما تضيف هذه الدراسات إلى أنه يمكن للجماع خلال هذه الفترة أن يؤدي إلى حدوث التقلصات التي يجب أن تحصل من أجل ولادة الطفل.

ففي حال كنت تشعرين براحة حيال هذا الموضوع، لا تتردّدي أبدًا وحاولي الإستمتاع بكل لحظة مع زوجك.
هذا وعليك أن تكوني على علم أن لا يكون الجنين عرضة للإصابة بأي عدوى أو التهابات بسبب وجوده داخل السائل المنوي الذي يحميه من الإصابة بالصدمات أو وصول الكائنات غير المرغوب فيها إليه.
في هذا السياق، تقلق معظم النساء من وصول عضو الزوج الذكري إلى الجنين إلاّ أن هذا الأمر مستحيل ولا يمكنه أن يحصل.
لذلك، ليس عليك أبدًا التفكير بهذا الموضوع.
لكن عليك أن تتجنّبي الإعتماد على الوضعيات التي تضع ضغطًا كبيرًا على الرحم.
فلطالما أنك كنت تشعرين بالراحة في الوضعية التي تتخذينها، يكون الجنين كذلك.
أما في حال كنت تعانين من بعض المشاكل الصحية مثل ارتفاع ضغط الدم أو فيروس نقص المناعة البشرية أو كنت قد تعرّضت مسبقًا للإجهاض أو الولادة المبكرة، ننصحك باستشارة طبيبك المعالج قبل اتخاذ القرار بممارسة الجماع.


تعليقات الفيسبوك