طرق الجماع الآمنة بعد الولادة القيصرية

الصحة الجنسية
1.2K
0

الجماع بعد الولادة هاجس يشغل بال جميع الأزواج، إذ تنابهم بعض مشاعر الخوف تجاه هذا الموضوع وعدم معرفة الوقت المناسب لإستئناف العلاقة الحميمية بينهما.
ففي حال الولادة القيصرية متى يسمح للزوجين بممارسة الجماع وما هي أفضل الوضعيات التي لا تؤثّر على جرح الولادة وصحة المرأة!
يعتقد الكثيرون بأن العلاقة الحميمة تستأنف بعد الولادة القصرية بفترة قصيرة جداً، على عكس الولادة الطبيعية! لكن هذا الإعتقاد خاطئ! بغضّ النظر عن طريقة الولادة التي تخضع إليها المرأة، فإن جسمها يتطلّب وقتاً للشفاء.
وفقاً للعديد من الخبراء والأطباء، تحتاج المرأة إلى ستة أسابيع على الأقل من الراحة قبل العودة إلى ممارسة العلاقة الحميمية.
للسماح لعنق الرحم لاستعادة وضعيته الطبيعيّة، توقّف النزيف المهبلي وشفاء التمزّق المهبلي.
ويجب التنبّه إلى أنّ الشرع يحظّر المعاشرة الزوجية قبل إنقضاء 40 يوماً من الولادة.

عادةً ما ينصح الأطباء النساء بعدم ممارسة الجماع إلاّ بعد إجراء فحص ما بعد الولادة.

وعادة ما يتم إجراء هذا الفحص بعد حوالي ستة أسابيع من الولادة.
عندما يكون كل منكما على استعداد لممارسة الجماع بعد الولادة، يجب البدء بلطف.
إذا كان ذلك ممكنًا، من الأفضل ممارسة الجماع في وقت لا يشعر فيه الطرفان بالإرهاق.
أيضاً من المستحسن في بداية العلاقة عدم القيام بالايلاجات العميقة، إذ ننصح بوضعية الملاعق.

خلال المرات الأولى لممارسة الجماع بعد الولادة القيصرية، من الجيد، اختيار الوضع الذي تكون فيه السيطرة للمرأة لاختيار الوتيرة والعمق.
يمكن تجربة الوضع الذي تكون فيه المرأة لأعلى، أو قد يكون الوضع الذي يستلقي فيه كل منكما على جانبه وجهاً لوجه أكثر راحة.
في حالة الولادة القيصريّة تُمارس العلاقة الجنسيّة بشكل طبيعي في مُعظم الحالات من دون أن يُرافقها الألم وخاصة في الأشهر الثلاثة الاولى التي تتبع الولادة.
لكن من المهم معرفة انه بعد الولادة يكون الجسم غير متوازن هرمونيا، ومن المرجح زيادة التقاط الحمل، هنا يمكنك اللجوء إلى إحدى وسائل منع الحمل إذ أردتما ذلك.


تعليقات الفيسبوك